أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )

290

معجم مقاييس اللغه

دقم الدال والقاف والميم أُصَيل فيه كلمة . يقال : دَقَم أسنانَه : كَسرها . دقى الدال والقاف والياء كلمةٌ واحدة . دَقِىَ الفَصيل دَقًى ، إذا بَشِمَ عن اللَّبن . والذّكرُ دَقٍ والأنثى دَقِيَةٌ . دقر الدال والقاف والراء أصل يدل على ضعفٍ ونقصان . فالدَّقارير : الأباطيل . والدواقير - فيما يقال - جمع دَوْقَرَةٍ ، وهي غائطٌ من الأرض لا يُنْبِت . والدِّقْرَارة : الرجُل النَّمَّام . والدِّقرار : التُّبَّان . وقياسُه قياسُ الباب ، لنُقْصانه . دقع الدال والقاف والعين أصلٌ واحد ، وهو يدلُّ على الذّلّ . وأصله الدَّقْعاء ، وهو التراب . يقال دَقَعَ الرَّجل : لَصِقَ بالتراب ذُلَّا . وقال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلم ، للنِّساء : « إنّكُنَّ إذا جُعتُنّ دَقِعْتُنّ ، وإذا شبِعتن خجِلْتُنَّ » . فالدّقَع هذا . قال الكميت : ولَم يَدْقَعُوا عندما نابهُمْ * لوَقْعِ الحُروبِ ولم يَخْجَلُوا « 1 » والمَدَاقيع من الإبل : التي تأكل النَّبْتَ حتّى تلصِقَهُ بالأرض ، من الدَّقعاء « 2 » . والدّاقع مِن الرّجال : الذي يطلُب مَدَاقَّ الكَسْب . وفي بعض اللغات : « رماهُ اللَّهُ بالدَّرْقَعَة » ، وهي فوعلة من الدَّقَع .

--> ( 1 ) سبق البيت في مادة ( خجل ) ص 247 . والخجل في البيت والحديث بمعنى الأشر والبطر . ( 2 ) في الأصل : « حتى تلصق الدقعاء » ، صوابه من المجمل . وفي اللسان : « حتى تلصقه بالدقعاء » . لقلته » .